أميركا تنسحب رسمياً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
أفادت وكالة مهر للأنباء أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت انسحابها رسمياً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
أفادت وكالة مهر للأنباء أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت انسحابها رسمياً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
أفادت وكالة مهر للأنباء أن كاظم غريب آبادي، معاون الشؤون القانونية والدولية في وزارة الخارجية الإيرانية، كتب اليوم في منصة افتراضية، في أعقاب الأخبار المنشورة عن الانسحاب الرسمي لأميركا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "لن ينسى التاريخ؛ ففي ميناب، تلطخت مدرسة بدماء 168 طفلاً، وفي لامرد، تحولت ساحة رياضية إلى مسلخ للمدنيين. والآن يقر الجميع بأن أحداث ميناب ولامرد لم تكن خطأً عملياتياً، بل كانت جريمة حرب واضحة. أميركا لا يمكنها التهرب من مسؤوليتها بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان."
أفادت وكالة مهر للأنباء أن بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، أكد أن طهران تمتلك خيارات كافية للدفاع عن نفسها في الظروف الراهنة، لكن ما هو أبعد من هذه الخيارات هو أن لديهم إرادة؛ إرادة قوية للدفاع عن بلادهم.
وكالة مهر للأنباء، قسم الشؤون الدولية: وقد وضع تقرير جديد لمجلة "نيشن" الأميركية إصبعه بالضبط على هذا التناقض. ويعتقد ديفيد فاريس، كاتب هذه المجلة، أن ترامب يبدو أنه فقد اهتمامه بالحرب على إيران، لكن الحرب ما زالت "مهتمة" بترامب بشكل آخر؛ أي أن تداعياتها لا تسمح للرئيس الأميركي بإغلاق ملف الحرب بسهولة والانتقال إلى مسألة أخرى. ومن وجهة نظر هذا التقرير، فإن أميركا تفقد السيطرة على المسار الذي بدأته بنفسها، وأن استمرار الصراع وعدم استقرار المنطقة والضغط الاقتصادي زادت من تكاليفه.
أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن الحدث أن وزارة الدفاع السعودية أعلنت في بيان لها أن ممثلين عن 41 دولة شاركوا في الاجتماع التخطيطي الرابع للتحالف البحري الدفاعي، الذي عُقد في جدة.
أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن المسيرة أن اليمنيين شاركوا في مسيرة بملايين المشاركين دعماً للقوات المسلحة، ومعادلة الحصار مقابل الحصار، وكشفاً لكذبة استهداف مكة في صعدة اليمنية. كما حضر جمع كبير في ساحة السبعين في صنعاء ومحافظات أخرى تحت سيطرة أنصار الله.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إن استمرار تدمير المدارس وخروج غالبيتها عن الخدمة دفع إلى اعتماد الخيام والمساحات المؤقتة بديلا لاستقبال الطلبة، رغم افتقارها إلى الحد الأدنى من التجهيزات التعليمية، بما في ذلك المقاعد والسبورات والمواد الدراسية.