ترامب في مصيدة الحرب

وكالة مهر للأنباء، قسم الشؤون الدولية: وقد وضع تقرير جديد لمجلة "نيشن" الأميركية إصبعه بالضبط على هذا التناقض. ويعتقد ديفيد فاريس، كاتب هذه المجلة، أن ترامب يبدو أنه فقد اهتمامه بالحرب على إيران، لكن الحرب ما زالت "مهتمة" بترامب بشكل آخر؛ أي أن تداعياتها لا تسمح للرئيس الأميركي بإغلاق ملف الحرب بسهولة والانتقال إلى مسألة أخرى. ومن وجهة نظر هذا التقرير، فإن أميركا تفقد السيطرة على المسار الذي بدأته بنفسها، وأن استمرار الصراع وعدم استقرار المنطقة والضغط الاقتصادي زادت من تكاليفه.

وكالة مهر للأنباء، قسم الشؤون الدولية: وقد وضع تقرير جديد لمجلة “نيشن” الأميركية إصبعه بالضبط على هذا التناقض. ويعتقد ديفيد فاريس، كاتب هذه المجلة، أن ترامب يبدو أنه فقد اهتمامه بالحرب على إيران، لكن الحرب ما زالت “مهتمة” بترامب بشكل آخر؛ أي أن تداعياتها لا تسمح للرئيس الأميركي بإغلاق ملف الحرب بسهولة والانتقال إلى مسألة أخرى. ومن وجهة نظر هذا التقرير، فإن أميركا تفقد السيطرة على المسار الذي بدأته بنفسها، وأن استمرار الصراع وعدم استقرار المنطقة والضغط الاقتصادي زادت من تكاليفه.

وهذه النقطة بالغة الأهمية، لأن ساحة المعركة وحدها ليست المحدد في الحروب. ففي بعض الأحيان تتحول الحرب بالنسبة لمصمميها إلى مشكلة عندما تتجاوز آثارها الميدان العسكري لتنتقل إلى الاقتصاد والسياسة الداخلية والعلاقات مع الحلفاء والمصداقية الدولية. وفي مثل هذه الظروف، حتى لو حقق أحد الطرفين نجاحات في بعض العمليات العسكرية، فقد يظل عاجزاً عن فرض النتيجة السياسية التي يريدها.

وقدّم تقرير “فورين بوليسي” في 17 سبتمبر صورة قريبة من هذا الوضع. فقد كتبت هذه المجلة، استناداً إلى تصريحات غريغوري برو، خبير شؤون إيران في مجموعة أوراسيا، أن الأهداف الرئيسية لأميركا لم تتحقق منذ بداية الحرب. وفي الوقت نفسه، يؤكد هذا التقرير أن أميركا حققت مكاسب عسكرية خلال الحرب؛ لذا فالنقاش ليس حول ما إذا كانت واشنطن قادرة على توجيه ضربات قاسية، بل المسألة هي الفجوة بين القدرة العسكرية والنتيجة الاستراتيجية. وربما تكون هذه الفجوة هي الجزء الأهم في القصة.

منبع  : اقتصاد آینده

برای مشاهده کامل مطلب کلیک کنید

اشتراک‌گذاری

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *