أفادت وكالة مهر للأنباء أن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، كتب في صفحته الشخصية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حول أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجاه الملف النووي الإيراني: إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الإبلاغ الفني لمرجعية تقوم مصداقيتها على التخصص الفني والحياد والاستقلال في العمل، إلى مبرر سياسي لاشعال الحرب.
وأضاف أنه عندما تتحول تقارير الوكالة، بدلاً من إزالة الغموض، إلى منتج للغذاء لصناعة رواية التهديد وبناء ملف سياسي وقانوني ضد دولة ما، فإن الحد الفاصل بين الرقابة الفنية والتمهيد للعدوان العسكري يختفي بشكل خطير.
وتابع أن هذه المسألة لا تقتصر على الإضرار بمصداقية الوكالة أو مديرها العام، بل إن ما يضيع هو أغلى ما تملكه الوكالة، أي مصداقيتها كمرجعية محايدة ومستقلة.
