وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أضاف العميد نقدي، ان “الطرف الآخر كان لديه هدفان رئيسيان في الحرب، تبيّن فشلهما منذ الأيام الأولى، ثم غيّر وطرح بعد ذلك 13 هدفاً آخر، لكنه أخفق فيه جميعها. وأضاف: إن تهديدات العدو على مدى سنوات عديدة بقصف إيران وتدميرها أظهرت في ساحة المعركة بُعدها عن الواقع.
واعتبر العميد نقدي، أن العدو في الحرب “قال كلمته الأخيرة”، وقد اتضح أن هذه التهديدات ليست شيئاً. وأضاف: ان العدو الذي كان يدّعي أنه بضغطة زر واحدة يمكنه تدمير الشعب الإيراني وحضارة هذا البلد، ظلّ تائهاً أكثر من 6 أشهر؛ بينما ان “كلمتنا الأخيرة” لا تزال باقية وسيقولها التعبويون في وقتها.
وفي هذا السياق، رأى العميد نقدي ان هذا الانتصار هو وعد إلهي، وقال: إن الشعب الإيراني موجود منذ 200 ليلة في الشوارع والساحات، وقد عاهد وليّه بالبقاء في الميدان حتى اللحظة الأخيرة وفرض الهزيمة النهائية على العدو.
