وأفادت وكالة مهر للأنباء، انها قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إن استمرار تدمير المدارس وخروج غالبيتها عن الخدمة دفع إلى اعتماد الخيام والمساحات المؤقتة بديلا لاستقبال الطلبة، رغم افتقارها إلى الحد الأدنى من التجهيزات التعليمية، بما في ذلك المقاعد والسبورات والمواد الدراسية.
وبحسب المعطيات المتداولة، لجأت الجهات التعليمية إلى تشغيل بعض المباني المتبقية بنظام الفترات المتعددة، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة في ظل محدودية الأماكن المتاحة.
