وكالة مهر للأنباء: فقد خاضت تل أبيب عمليات واسعة على جبهات عدة، إلا أن نهاية أي من هذه المواجهات لم تتمكن من تحقيق الأمن والاستقرار اللذين وعد بهما القادة الإسرائيليون.
برز هذا الوضع بشكل أوضح خصوصاً بعد 7 أكتوبر، إذ لم يكن هجوم حماس مجرد إخفاق أمني واستخباراتي كبير لإسرائيل، بل شكك أيضاً في الصورة التي بنتها تل أبيب عن قدرتها على السيطرة على محيطها الأمني. وبعد ذلك، شنّت إسرائيل عملية عسكرية واسعة في غزة، لكنها رغم حجم العمليات العسكرية لم تتمكن حتى الآن من تحويل قضية غزة إلى حل سياسي مستدام.
إن استمرار المقاومة وعجز إسرائيل عن فرض نظام سياسي يتوافق مع رؤيتها، يؤكدان أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحل أزمة معقدة.
